عباس حسن
237
النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة
السّواء من غير ترجيح لناحية الفعل - لا يجوز منعه من الصرف ، كشجر ؛ فإنه يوازن : ضرب ؛ وكجعفر ؛ فإنه يوازن : دحرج . ويرى بعض النحاة أن مثل هذا العلم يمنع من الصرف ما دام منقولا من فعل : نحو : صابر ؛ منقولا من فعل أمر ، و « ظفر » منقولا من الماضي وقد يكون إهمال هذا الرأي أحسن « 1 » . . .
--> ( 1 ) وفي منع الاسم من الصرف للعلمية ووزن الفعل يقول ابن مالك مقتصرا على النوعين الأولين من وزن الفعل : كذاك ذو وزن يخصّ الفعلا * أو غالب ، كأحمد ويعلى - 20 أي : كذلك يمنع الاسم من الصرف إن كان علما على وزن يختص بالفعل ، أو يغلب في الفعل فالمختص بالفعل ؛ نحو : « يعلى » ، علما . والغالب ، نحو : « أحمد » ؛ وهو علم منقول من المضارع وقد يكون منقولا من أفعل التفضيل الذي فعله : « حمد » فيكون منقولا من وصف لا من فعل مضارع . وقد يدخله تنوين التنكير - أحيانا - إذا لم يدل على معين ( انظر . ج من ص 224 ، ورقم 3 من هامش ص 239 ) .